كبرياءٌ لا يحتاج جمهورًا: جين أوستن وفرقٌ نسيناه بين رأينا في أنفسنا وما يراه الآخرون فينا
جين أوستن، عبر شخصيةٍ ثانوية في روايتها، ميّزت بين الكبرياء الذي لا يحتاج جمهورًا والغرور الذي لا يحيا إلا أمام عيون الآخرين.
جين أوستن، عبر شخصيةٍ ثانوية في روايتها، ميّزت بين الكبرياء الذي لا يحتاج جمهورًا والغرور الذي لا يحيا إلا أمام عيون الآخرين.
توما الأكمبيسي يرى أن الفلاح المتواضع الذي يخدم الله خيرٌ من الفيلسوف المتكبّر الذي يرصد النجوم ويهمل معرفة نفسه — معرفةٌ تبدأ من الداخل قبل أن تبدأ من فوق.
بنجامين فرانكلين قضى عمره يراقب كبرياءه يومًا بيوم، حتى اكتشف أنها ترفض أن تُهزم هزيمةً نهائية. فكيف نراقب رذيلةً تتقن تغيير قناعها؟
جاك لوي دافيد، «موت سقراط»، 1787 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة ذهب خيريفون، صديق سقراط منذ الصبا، إلى معبد دلفي وسأل الوحي سؤالًا جريئًا: هل يوجد إنسانٌ…
رسّامةٌ قضت عمرها ترسم خطوطًا متوازية، واكتشفت أن أكبر عائقٍ أمام الجمال والسكينة كبرياءٌ صغيرة تسكن العقل دون أن ندري.
أشهر مقاتل في تاريخ السينما ترك لنا فلسفةً لا عن القوة، بل عن التخلّي عنها. لماذا نصير أقوى حين نتوقف عن مقاومة كل شيء؟
فيلسوفٌ نام في برميل، ورفض هدية إسكندر الأكبر. لماذا كان أحرّ الناس هو من امتلك أقلّها؟
جيوفاني بندتّو كاستيليوني، «ديوجين يبحث عن رجلٍ صادق»، نحو 1645–47 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة يُحكى أن الفيلسوف اليوناني ديوجين كان يمشي في السوق وسط النهار حاملًا مصباحًا مضاءً. فسأله
ما الذي يجعل عالمًا أحاط بكل علوم عصره عاجزًا عن شفاء نفسه؟ وكيف رسم الغزالي خريطةً كاملة لأمراض القلب، وهو أول من اعترف أنه مريضٌ فيها لا طبيبٌ فوقها؟
فنسنت فان غوخ، «حقل قمح وأشجار سرو»، 1889 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة في طفولتنا، كانت الأسئلة أصدقاءنا. الهدى: أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة.محيي الدين بن عربي · فصو