من يرصد النجوم وينسى نفسه: توما الأكمبيسي وكيف نعرف أنفسنا قبل أن نعرف العالم
توما الأكمبيسي يرى أن الفلاح المتواضع الذي يخدم الله خيرٌ من الفيلسوف المتكبّر الذي يرصد النجوم ويهمل معرفة نفسه — معرفةٌ تبدأ من الداخل قبل أن تبدأ من فوق.
حين يتحرّر القلب: القوة الهادئة التي لا تحتاج إعلانًا.
توما الأكمبيسي يرى أن الفلاح المتواضع الذي يخدم الله خيرٌ من الفيلسوف المتكبّر الذي يرصد النجوم ويهمل معرفة نفسه — معرفةٌ تبدأ من الداخل قبل أن تبدأ من فوق.
جاك لوي دافيد، «موت سقراط»، 1787 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة ذهب خيريفون، صديق سقراط منذ الصبا، إلى معبد دلفي وسأل الوحي سؤالًا جريئًا: هل يوجد إنسانٌ…
أشهر مقاتل في تاريخ السينما ترك لنا فلسفةً لا عن القوة، بل عن التخلّي عنها. لماذا نصير أقوى حين نتوقف عن مقاومة كل شيء؟
فيلسوفٌ نام في برميل، ورفض هدية إسكندر الأكبر. لماذا كان أحرّ الناس هو من امتلك أقلّها؟
جيوفاني بندتّو كاستيليوني، «ديوجين يبحث عن رجلٍ صادق»، نحو 1645–47 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة يُحكى أن الفيلسوف اليوناني ديوجين كان يمشي في السوق وسط النهار حاملًا مصباحًا مضاءً. فسأله
ما الذي يجعل عالمًا أحاط بكل علوم عصره عاجزًا عن شفاء نفسه؟ وكيف رسم الغزالي خريطةً كاملة لأمراض القلب، وهو أول من اعترف أنه مريضٌ فيها لا طبيبٌ فوقها؟