كيسُ أرزٍّ يُقسَم نصفين: الأمّ تريزا وعطاءٌ يُقاس بثمنه لا بحجمه
أمٌّ هندوسية فقيرة قسمت كيس أرزّها نصفين لتُطعم جيرانها المسلمين الجياع — حادثةٌ صغيرة اختصرت للأمّ تريزا كل ما علّمته عن العطاء الحقيقي.
حين يتحرّر القلب: النبع لا يفتقر لأنه يجري.
أمٌّ هندوسية فقيرة قسمت كيس أرزّها نصفين لتُطعم جيرانها المسلمين الجياع — حادثةٌ صغيرة اختصرت للأمّ تريزا كل ما علّمته عن العطاء الحقيقي.
أندرو كارنيجي صعد من الفقر إلى قمة الثروة، ثم كتب أن الرجل الذي يموت غنيًّا يموت مذمومًا، وأنفق حياته يثبت أن الثروة الفائضة أمانةٌ لا ملكية.
قديسٌ يقسم عباءته الوحيدة ليدفئ غريبًا، وشاعرٌ لبناني يكتب بعد قرون أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بما نملك بل بما نمنحه من أنفسنا.
ابن ميمون يرى العطاء سلّمًا من ثماني درجات، من يدٍ تُعطي مُكرَهة إلى يدٍ تُنهي حاجة أخيها إلى العطاء من الأساس.
في مقاهي نابولي، جرت عادة أن تدفع ثمن قهوتين وتشرب واحدة، تاركًا الأخرى معلّقةً لغريبٍ لن تعرف اسمه أبدًا.
امرأةٌ عاشت جوعًا وعبوديةً ثم حرّية، فقالت جملةً قلبت فكرة العبادة والعطاء رأسًا على عقب.
جيوفاني باتيستا تييبولو، «تمثيلٌ رمزي للفضيلة والوفرة»، 1760 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة هناك نبعٌ في جبلٍ فرنسي، يخرج من صخرةٍ ويجري نهرًا، ولم يُسمع أنه نضب يومًا لأنه أعطى كثيرًا. هذه