الواقف بين الصفّين: ابن الجوزي وكيف نسترد وقتنا القصير
في دفتر خواطره الخاص، استعار ابن الجوزي صورة الجندي الواقف بين صفّين متقابلين ليصف حال كل إنسانٍ حيّ — ومنها درسٌ في كيف نسترد وقتنا القصير من التسويف.
حين يسكننا الخوف: غيابٌ عن المعنى لا تعبٌ في الجسد.
في دفتر خواطره الخاص، استعار ابن الجوزي صورة الجندي الواقف بين صفّين متقابلين ليصف حال كل إنسانٍ حيّ — ومنها درسٌ في كيف نسترد وقتنا القصير من التسويف.
كتب صمويل جونسون أعظم قاموسٍ عرفته اللغة الإنجليزية، ومع ذلك ظلّ طوال خمسين عامًا يعد نفسه أن يستيقظ باكرًا فلا يفعل. درسٌ في أن الفشل المتكرر ليس هزيمة، بل أن نتوقف عن المحاولة هو الهزيمة الحقيقية.
في 1877 دافع روبرت لويس ستيفنسون عن الكسالى في وجه عصرٍ يقدّس الانشغال، ليقول إن الانشغال الشديد قد يكون هروبًا من الحياة لا دليلًا عليها، وإن الفراغ الحيّ يختلف تمامًا عن الهروب الفارغ.
توما الأكويني يرى الكسل حزنًا على الخير نفسه لا خمولًا في الجسد، ويترك دواءه في التفاتة انتباه صغيرة لا معركة إرادة.
صار الملايين يؤدّون عملهم بحدوده الدقيقة لا أكثر، وسمّى الإعلام هذا «كسلًا». لكن ماذا لو كان الاسم الحقيقي حدًّا أخيرًا؟
ليون دافون، عن لوكا بيني، «الكسل»، من سلسلة «الخطايا السبع»، نحو 1550–55 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة تنام الليلة عازمًا أن تبدأ غدًا: ستكتب تلك الرسالة، ستبدأ ذلك المشروع، ستتّصل بذلك ال
لماذا نمرّر الشاشة رغم أننا لا نبحث عن شيء؟ وكيف صار السكون شيئًا نهرب منه بدل أن نستريح فيه؟