لا نحسد الشجرة على طولها: سبينوزا وحسدٌ لا يطال إلا مَن يشبهنا
سبينوزا عامل انفعالات الإنسان كخطوطٍ وزوايا، ووجد أن الحسد لا يطال أبدًا مَن يبعد عنّا، بل فقط مَن يشبهنا بما يكفي لنقيس أنفسنا به.
سبينوزا عامل انفعالات الإنسان كخطوطٍ وزوايا، ووجد أن الحسد لا يطال أبدًا مَن يبعد عنّا، بل فقط مَن يشبهنا بما يكفي لنقيس أنفسنا به.
من شهادته أمام الكونغرس الأمريكي إلى برنامجه التلفزيوني الشهير، علّم فِرِد روجرز أجيالًا أن أصدق أشكال اللطف لا تُعلَن على مسرح، بل تحدث في أصغر التفاصيل اليومية.
فرانسيس بيكون، فيلسوف إنجليزي من القرن السابع عشر، وجد أن الحسد لا يحتاج عداوة ليولد، بل يحتاج فقط أن يشبهنا من نحسده بما يكفي لنقارن أنفسنا به.
حين زاره ابن أخيه عام 1902، لم يترك له هنري جيمس وصية معقّدة، بل جملة واحدة كرّرها ثلاث مرات: أن نكون لطفاء يكفي.
لماذا يؤلمنا نجاح الصديق أكثر من نجاح الغريب؟ لاروشفوكو يشرح كيف يكون أقرب الناس إلينا أشدهم قدرة على إيقاظ حسدنا، وكيف تذوب هذه المسافة في صداقة حقيقية.
في خطاب تخرجٍ شهير، اعترف جورج سوندرز بأن أكبر ندمه ليس خطأً ارتكبه، بل لطفًا قصّر فيه. عن الفتاة ذات النظارة الزرقاء، وفنّ أن نبدأ الآن.
نحن لا نحسد البعيدين عنّا بل الأقرب إلينا. برتراند راسل يشرح لماذا لا يشفي النجاحُ الحسدَ، وكيف نعيد العين إلى صحننا.
ليون دافون، عن لوكا بيني، «الحسد»، من سلسلة «الخطايا السبع»، نحو 1550–55 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة تجلس إلى مائدةٍ، وطعامك أمامك ساخنٌ شهيّ، حتى تقع عينك على صحن جارك فتجده أشهى. في تل
كنّا نرى صحن جارٍ واحد فوق سور الحديقة؛ فكيف نتوقّع من قلوبنا أن تحتمل رؤية آلاف الصحون كل يوم؟
لماذا نبغض أحيانًا في الآخرين بالضبط ما لا نطيق رؤيته في أنفسنا؟ وكيف يكون طريق السلام الداخلي أن نتعرّف أولًا، لا أن ننكر، على الجزء الذي أخفيناه عن ذواتنا؟