الشحّاذ لا يحسد المليونير: برتراند راسل وكيف نكفّ عن المقارنة
نحن لا نحسد البعيدين عنّا بل الأقرب إلينا. برتراند راسل يشرح لماذا لا يشفي النجاحُ الحسدَ، وكيف نعيد العين إلى صحننا.
نحن لا نحسد البعيدين عنّا بل الأقرب إلينا. برتراند راسل يشرح لماذا لا يشفي النجاحُ الحسدَ، وكيف نعيد العين إلى صحننا.
ليون دافون، عن لوكا بيني، «الحسد»، من سلسلة «الخطايا السبع»، نحو 1550–55 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة تجلس إلى مائدةٍ، وطعامك أمامك ساخنٌ شهيّ، حتى تقع عينك على صحن جارك فتجده أشهى. في تل
كنّا نرى صحن جارٍ واحد فوق سور الحديقة؛ فكيف نتوقّع من قلوبنا أن تحتمل رؤية آلاف الصحون كل يوم؟
لماذا نبغض أحيانًا في الآخرين بالضبط ما لا نطيق رؤيته في أنفسنا؟ وكيف يكون طريق السلام الداخلي أن نتعرّف أولًا، لا أن ننكر، على الجزء الذي أخفيناه عن ذواتنا؟