الرجل الذي في الحلبة: روزفلت ولماذا نُقدّر من يجرؤ على المحاولة
خطاب روزفلت الشهير في السوربون لا يمدح الفائزين، بل من ينزل إلى الحلبة ويجرؤ على المحاولة رغم احتمال السقوط.
خطاب روزفلت الشهير في السوربون لا يمدح الفائزين، بل من ينزل إلى الحلبة ويجرؤ على المحاولة رغم احتمال السقوط.
في الستينيات، جلس أطفالٌ صغار أمام قطعة حلوى وطُلب منهم الانتظار. خمسون عامًا بعد تلك التجربة، صار الانتظار نفسه شيئًا نادرًا نبحث عنه، لا شيئًا نتدرّب عليه.
في 1877 دافع روبرت لويس ستيفنسون عن الكسالى في وجه عصرٍ يقدّس الانشغال، ليقول إن الانشغال الشديد قد يكون هروبًا من الحياة لا دليلًا عليها، وإن الفراغ الحيّ يختلف تمامًا عن الهروب الفارغ.
في أحلك ظرفٍ عرفه القرن العشرون، وجد فيكتور فرانكل حريةً واحدة لم يستطع أحد أن ينزعها منه: أن يختار موقفه من كل ما يجري له.
توما الأكويني يرى الكسل حزنًا على الخير نفسه لا خمولًا في الجسد، ويترك دواءه في التفاتة انتباه صغيرة لا معركة إرادة.
كاتبةٌ قضت عامًا كاملًا تراقب جدول ماءٍ صغيرًا خلف بيتها، فاكتشفت أن سؤال معنى الحياة كله يبدأ من سؤالٍ أصغر بكثير: كيف نُمضي هذا اليوم بالذات؟
صار الملايين يؤدّون عملهم بحدوده الدقيقة لا أكثر، وسمّى الإعلام هذا «كسلًا». لكن ماذا لو كان الاسم الحقيقي حدًّا أخيرًا؟
أقوى رجلٍ في العالم كان يكتب لنفسه في الليل كلامًا بسيطًا كي ينهض في الصباح. ماذا كان يقول؟
بول غوغان، «الجراد والنمل: ذكرى من مارتينيك»، 1889 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة تسأل أحيانًا: كيف يبني إنسانٌ عاديّ، بلا موهبةٍ استثنائية ولا ظروفٍ مثالية، إنجازًا يدوم؟ الجواب الذي تكرّر
ليون دافون، عن لوكا بيني، «الكسل»، من سلسلة «الخطايا السبع»، نحو 1550–55 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة تنام الليلة عازمًا أن تبدأ غدًا: ستكتب تلك الرسالة، ستبدأ ذلك المشروع، ستتّصل بذلك ال