اليد التي تتّسع بالعطاء: جبران خليل جبران وسرّ الكرم الذي يزيدنا لا ينقصنا
قديسٌ يقسم عباءته الوحيدة ليدفئ غريبًا، وشاعرٌ لبناني يكتب بعد قرون أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بما نملك بل بما نمنحه من أنفسنا.
قديسٌ يقسم عباءته الوحيدة ليدفئ غريبًا، وشاعرٌ لبناني يكتب بعد قرون أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بما نملك بل بما نمنحه من أنفسنا.
ابن ميمون يرى العطاء سلّمًا من ثماني درجات، من يدٍ تُعطي مُكرَهة إلى يدٍ تُنهي حاجة أخيها إلى العطاء من الأساس.
في مقاهي نابولي، جرت عادة أن تدفع ثمن قهوتين وتشرب واحدة، تاركًا الأخرى معلّقةً لغريبٍ لن تعرف اسمه أبدًا.
امرأةٌ عاشت جوعًا وعبوديةً ثم حرّية، فقالت جملةً قلبت فكرة العبادة والعطاء رأسًا على عقب.
جيوفاني باتيستا تييبولو، «تمثيلٌ رمزي للفضيلة والوفرة»، 1760 — متحف المتروبوليتان · ملكية عامة هناك نبعٌ في جبلٍ فرنسي، يخرج من صخرةٍ ويجري نهرًا، ولم يُسمع أنه نضب يومًا لأنه أعطى كثيرًا. هذه
كيف نكون أكثر «تواصلًا» من أي جيلٍ سبقنا، ونشعر في الوقت نفسه بوحدةٍ لم يعرفها أجدادنا؟ وما الذي يشفي هذا التناقض؟
لماذا لا يشبعنا ما نملكه مهما كثُر؟ وكيف رأى عالم النفس إريك فروم أن ثمة طريقةً أخرى للوجود، لا تُقاس بما في يدك، بل بما أنت عليه؟