الرضا بما لا يُغيَّر: ابن عطاء الله وحكمة التسليم
كم من طاقتنا نحرقها في تدبير ما لن نغيّره؟ حكيمٌ من الإسكندرية يقترح أن نُريح أيدينا، لا أن نُخليها.
كم من طاقتنا نحرقها في تدبير ما لن نغيّره؟ حكيمٌ من الإسكندرية يقترح أن نُريح أيدينا، لا أن نُخليها.
عبدٌ رومانيّ كسرت قدمه، فصار معلّمًا لأباطرة. ما سرّه؟ خطٌّ واحد يفصل بين ما تملكه وما لا تملكه أبدًا.
لماذا نجمع ونجمع ولا نمتلئ؟ وكيف تصير كلمةٌ صغيرة اسمها «يكفي» بابًا للراحة؟
عن الكبرياء الهشّ الذي يحرس فراغًا، والقوّة الحقيقية التي لا تحتاج أن تُرى كي تكون قوّة.