قهوةٌ معلّقةٌ لغريب: عن كرمٍ لا ينتظر أن يُرى
في مقاهي نابولي، جرت عادة أن تدفع ثمن قهوتين وتشرب واحدة، تاركًا الأخرى معلّقةً لغريبٍ لن تعرف اسمه أبدًا.
في مقاهي نابولي، جرت عادة أن تدفع ثمن قهوتين وتشرب واحدة، تاركًا الأخرى معلّقةً لغريبٍ لن تعرف اسمه أبدًا.
لماذا لا يشبعنا ما نملكه مهما كثُر؟ وكيف رأى عالم النفس إريك فروم أن ثمة طريقةً أخرى للوجود، لا تُقاس بما في يدك، بل بما أنت عليه؟