نهرٌ يجري بلا وجهة: ستيفنسون وفراغٌ لا يشبه الهروب
في 1877 دافع روبرت لويس ستيفنسون عن الكسالى في وجه عصرٍ يقدّس الانشغال، ليقول إن الانشغال الشديد قد يكون هروبًا من الحياة لا دليلًا عليها، وإن الفراغ الحيّ يختلف تمامًا عن الهروب الفارغ.
في 1877 دافع روبرت لويس ستيفنسون عن الكسالى في وجه عصرٍ يقدّس الانشغال، ليقول إن الانشغال الشديد قد يكون هروبًا من الحياة لا دليلًا عليها، وإن الفراغ الحيّ يختلف تمامًا عن الهروب الفارغ.